السيد ابن طاووس
402
مصباح الزائر
ذكر الوداع له وللكاظم عليهما السّلام تَقِفُ عَلَى قَبْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ الْمُطَهَّرِينَ وَعَلَى أَبْنَائِكَ الطَّيِّبِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَلَا قَالٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ يَا مَوْلَايَ وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ . اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ ، وَارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي ، فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَفِي زُمْرَتِهِ وَزُمْرَةِ آبَائِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ . اللَّهُمَّ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَبَداً ، وَلَا تُخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ الْقُبَّةِ الشَّرِيفَةِ إِلَّا مَغْفُوراً ذَنْبِي ، مَشْكُوراً سَعْيِي ، مَقْبُولًا عَمَلِي ، مَبْرُوراً زِيَارَتِي ، مَقْضِيّاً حَوَائِجِي ، قَدْ كَشَفْتَ جَمِيعَ الْبَلَاءِ عَنِّي . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مُفْلِحاً مُنْجِحاً ، سَالِماً غَانِماً ، بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ وَمَوَالِيهِ وَمُحِبِّيهِ . بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَيَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، اجْعَلَانِي فِي هَمِّكُمَا ، وَصَيِّرَانِي فِي حِزْبِكُمَا ، وَأَدْخِلَانِي فِي شَفَاعَتِكُمَا ، وَاذْكُرَانِي عِنْدَ